الأربعاء,تشرين الأول 29, 2008

تشابهت النتيجة رغم تباعد الأسباب وتشتتها، لكن القدر لا ينسى ولا يغفل، فهن رغم تباعدهن إلا أن اللقاء كان محتوما، ففي يوم حزين تشكو فيه السماء عذابها ماسحة عنها دموع الأحزان، وفي شارع تطارد نوافذه عيون أصحابها كان يوم اللقاء، إذ مررن ثلاثتهن من ذاك الطريق دون أن تنتبه إحداهن لوجود الأخرى، وفي خضم سكون قاتل سمعت صرخات امرأة مستنجدة هاربة من رجل يطاردها وخوفها يكاد يسبقها، فانطلقت ثلاثتهن إليها والتففن حولها يعانقنها، فتلامست الأجساد وتشابكت الأيادي والتقت العيون، وفي لحظة واحدة نطقت الشفاه بجملة واحدة: لن أسمح أن يحصل معك ما حدث معي، فارتد الخوف إلى الرجل فهرول هاربا، وبعد تلك الجملة كان لا بد من تصارح صادق يمسح الغبار عن ذكريات منسية حاضرة، فاستقرين حيث قادتهن أرجلهن لا يهم إلى أين وصلن بل المهم ما جادت به صدورهن من أسرار، وبدأت الأولى الكلام:
- أنا اسمي أمل لكني لم ألمح أي أمل بل تذوقت مرارة الآلام، إذ كان أبي سكيرا ومقامرا وبعد أن نفذ صبر أمي قررت الرحيل،
المزيد ...
كتبها yassmine elhouda في 10:53 صباحاً ::
4 تعليقات
السبت,تشرين الأول 06, 2007
الأنين يمر سابحا في الفضاء
وذرات الأرض تتطاير نحو السماء
فبكت السماء ونثرت الدماء
تعالت الصرخات وتداخلت الأسماء
وأخذ الصبي يزاحم الأحياء
كانت عيناه تسابقان الأزمان
كان بهما حزن الشتاء
المزيد ...
كتبها yassmine elhouda في 05:26 صباحاً ::
30 تعليق
الثلاثاء,تشرين الثاني 18, 2008
مجتمع ذكوري
إننا بلا شك نعيش بمجتمع ذكوري ناكر لشخصياتنا وأفكارنا، ومؤكد أننا نعاني من تحجر أدمغة ماتت قبل أن ترى النور وتلمس أشعته، كلنا نشترك في هذا ولا أقول إن النساء فقط هن من يعانين هذا بل يشاركهن ذلك الرجال أيضا لأن المجتمع الذكوري ليس بالضرورة رجل عريض المنكبين، مفتول العضلات التي يظنها سلاحه الأبدي، مطلقا شاربه كدليل رجولة لم يختبرها يوما، لكن الأصعب والأمر أن تعيش داخل أسرة ذكورية متأصلة فتخيل معي أخي القارئ فتاة وحيدة بين أربعة ذكور، ستقولون هذا حال الكثيرات فعشنا معززات مكرمات ومعكم حق لكن المشكلة ليست أنها وحيدة بل أن الجو ذكوري بحت، فأهلها لم يوقفوها عن الدراسة بل سمحوا لها بإكمال دراستها صاعدة أعلى درجات سلم النجاح، فيهم الخير والله لكن هل فعلوا هذا لأنها تحب ذلك أم لتحقيق ذاتها قطعا لا لأنهم يبحثون عن الشهرة من ورائها فهم غير متعصبين مراعين لحقوق المرأة وحاجاتها، إنهم أبطال في نظر مجتمعهم المنافق الذي يفخر بأمثالهم، لكن دع المظاهر لوهلة من الزمن وأسرق منه لحظات صدق
المزيد ...
الثلاثاء,تشرين الأول 28, 2008
أنا لا أؤمن بالحب في زمن شوه فيه الحب وأصبح ملاذا للفاشلين والعديمي الإحساس ترى هل هناك حب حقيقي في هذا الزمان المخيف، أنا لم أجرب هذا الإحساس وللصراحة أكثر أخاف أن أجربه فأنا طوال أكثر من خمسة عشر سنة وأنا أحمي نفسي منه وأقاطع طريقه، لكن بين الفينة والأخرى وكأي كائن بشري أحس أني بحاجته خاصة وأننا نعيش بواقع الأغاني الرومانسية ومسلسلات المشاعر القوية، من منا لم يحلم بحب قوي يحببه في الحياة ويجعل منها جنة مليئة بعبير الأزهار، وأحيانا تضعف أفكاري وتحرضني وتدفعني للبحث عنه، لكني لم أضعف أمامها ولا أريد ذلك لأن ما يولد في الظلام لا يكتب له رؤية النور أبدا، لأني لا أريد أن أفعل شيئا يغضب أهلي وقبل هذا يغضب ربي ويسيء لي في الأخير، ترى لما وصلنا إلى وقت أصبح فيه الحب وهو ذاك الشعور النبيل الطاهر رذيلة وجريمة لا تغتفر، أنا لا أطالب بالفوضى لكن لما نقتل الحب وهو غذاء روحنا إن العيب ليس بالحب لأن أول شعور يخلق مع الإنسان هو الحب فهو يحب أمه وأبوه وعائلته وأصدقائه...... لا أدري إن كنت سأصادف الحب يوما أم لا أنا بالطبع أريد حدوث هذا لكني متأكدة أكثر بأني لا أستطيع فعل شيء يغضب الله فيارب قويني وألهمني التفكير الصحيح والصائب.
كتبها yassmine elhouda في 08:41 صباحاً ::
4 تعليقات
السبت,حزيران 14, 2008
فوائد من قصة الخضر مع موسى
للشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي ـ رحمه الله تعالىـ
• ومنها : أن العلم الذي يعلمه الله لعباده نوعان : علم مكتسب يدركه العبد بجهده واجتهاده . ونوع علم لدني ، يهبه الله لمن يمن عليه من عباده لقوله : ( وعلمناه من لدنا علمًا ) .
• ومنها : التأدب مع المعلم ، وخطاب المتعلم إياه ألطف خطاب ، لقول موسى - عليه السلام - : ( هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدًا ) ، فأخرج الكلام بصورة الملاطفة والمشاورة ، وأنك هل تأذن لي في ذلك أم لا ، وإقراره بأنه يتعلم منه . بخلاف ما عليه أهل الجفاء أو الكبر ، الذين لا يظهرون للمعلم افتقارهم إلى علمه ، بل يدعون أنه يتعاونون هم وإياه ، بل ربما ظن أحدهم أن يعلم معلمه ، وهو جاهل جدًا ، فالذل للمعلم ، وإظهار الحاجة إلى تعليمه ، من أنفع شيء للمتعلم
المزيد ...
السبت,حزيران 07, 2008
أعجب لهذا الزمان الذي انقلبت فيه الموازين، فانقلب العلم من الحرية إلى العبودية.
أنا بكلماتي هاته لا أناقش واقعا سياسيا ولا حتى واقعا أمنيا ، لأني لم أتعود الخوض فيما لا يعنيني وخاصة أن كنت لا افقه فيه شيئا، لكني هنا أتحدث عن حق كل إنسان دون تمييز لديانة أو مذهب أو جنسية أو لون، انه حق التعلم كيف يمكن أن نمنع إنسانا من إبصار النور كيف نستطيع تحويل حياته إلى ظلام، أعلم أن الظلام الذي تعيشه غزة قاس وحرك مشاعري أشاطني غضبا لكنه نوعا ما أمر متوقع. لكن أن يمنع طفل من الذهاب إلى مدرسته لأنها أصبحت غبارا وأن يمنع شاب من جامعته؟ كيف لطالب أن يمنع حق إنهاء دراسته التي لم يتبق منها سوى أشهر قلائل، من أعطى لهم الحق في منعهم من حياتهم، لقد حل يوم أصبح فيه التعليم تحت الحصار؛
ترى غلطة من هي؟ والسؤال الأهم من سيرفع هذا الحصار؟
إخوتي في فلسطين كل يوم عندما أتوجه لجامعتي أتمناكم حولي وبصحبتي، كتابي كتابكم وحريتي حريتكم، إخوتي أنتم عظماء منذ الأزل وستظلون كذلك إلى آخر العمر.
ولحد فك الحصار عن التعليم سأظل أدعوا الله أن يمنحكم قوة الصمود والصبر.
كتبها yassmine elhouda في 12:04 صباحاً ::
تعليقان
الإثنين,نيسان 28, 2008
بحثت بمفرداتي علي أعرف نفسي فعثرت على الآتي
خوف، قلق، حزن، وحدة ودموع
كلمات تجرعتها منذ صغر سني
كانت زادي وغذاء جسمي وروحي
كلما هربت منها أهرب إليها
المزيد ...
كتبها yassmine elhouda في 12:45 مساءً ::
تعليقان
الإثنين,نيسان 21, 2008
الغدر، الخيانة، النفاق...
ترى ماذا أكتب بعد أن تعرضت للغدر من أعز صديقاتي، لقد جعلتها منها أختا وملاكا وكنت حارسا لها، لطالما آلمتني بعد أن أحبتني، لطالما أهدتني الدمع والحيرة، لكني لم أفرط في حبها لأنني ظننتها تحبني، لكني الآن أعلم أنها لا تحبني ومهما كان شعورها نحوي فهو ليس حبا، لأن من يحب لا يكون في قلبه مكان للغدر، ترى كيف لم ألمح حقيقتها؟ ألأن الحب أعمى، كيف لم ألاحظ نفاقها وهي تضحك في وجه الكثيرين وتخبرهم بمدى حبها وهي قبل لحظة واحدة كانت تصف لي مدى كرهها لهم.. كيف لم أتفطن للعبتها القذرة وهي تجعل مني حجر عبور لا غير، لقد كانت تكرهني في أشخاص المزيد ...
كتبها yassmine elhouda في 12:30 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الثلاثاء,كانون الثاني 29, 2008
لقد أصبح العالم دون معالم، واللغة دون معاني، والحب دون مشاعر،لقد اختلط كل شيء وضاع كل أحد، ولكني أحمد الله أننا استطعنا التشبث بلغة الروح الصافية، لغة لا يفهمها سوى صاحب القلب النقي، لا يفهمها سوى من اتخذ من الوحدة صديقة ومن الصمت حياة ومن الدمع سبيلا، لأنه في هذا العالم انبعث حبنا من الكلمات، وتعارفنا مما وراء السطور، لذا أنصحكم ونفسي أن نحافظ على صمتنا ووحدتنا، لأنه لولا هاته الصفات لما كنا كما نحن اليوم ولما تعلمنا هذه اللغة الشفافة ولما استمدينا قوتنا من أقصى لحظات ضعفنا ولما ابتسمنا في عز حزننا... كما أن العين تبرق وهي مشبعة بالدمع، ربما لاحظتم أن كلماتي ليسن موجهة لكم بل لأرواحكم وهذا لأني لست من أكتب بل روحي هي التي نادت نايها فتحول قلما ولملمت ظلمتها فصارت حبرا أخذ ينساب على فوق ورقة حياتكم، فبعد كل هذا ألا أتجاوب مع روحي وأطير معها فوق بساط كلماتها، فالنفس الوحيدة المكتئبة تجد راحتها عندما تلتقي بنفس مثلها، ربما تختلف الأسباب والظروف لكن النتيجة واحدة، والعالم الذي وصلنا إليه واحد، فرغم تفارق الأجساد وضياعها بين الأماكن ووسط الأزمان سيظل عالمنا ملقانا وستظل أرواحنا متعانقة تمسح غبار السنين عن بعضها، لذا اذكروني في كل نجمة بارقة كبريق دمعتي وفي كل وردة منزوية كوحدتي، واذكروني في ظلمتكم قبسا من كلمات، لأنه يفنى كل شيء وتظل الكلمات تسبح باحثة عن شفاه تلقيها وآذان تتلقاها وعقول تفهمها وأرواح تحضنها إلى الأبد.
المزيد ...
كتبها yassmine elhouda في 09:56 صباحاً ::
تعليقان
الأربعاء,تشرين الأول 31, 2007
كتبها yassmine elhouda في 03:46 مساءً ::
تعليقان
الأربعاء,تشرين الأول 10, 2007

يا قلب ما أصابك بعد كبر
دقاتك تخترق الثوب اختراقا
تكلم الجوارح بهمس رقيق
كأنك تغني لطفل ناعسا
لغتك تغيرت وصارت مبهمة
لا يفهمها غيرك ولو كان عالما
أتوسلك الإجابة بلغتي
فقواي ما عادت تحتمل الجفاء
لما تخاصمني وتعذبني
وأنا رعيتك وصنتك صغيرا
أرجوك لا تصمت فصمتك
المزيد ...
كتبها yassmine elhouda في 01:02 مساءً ::
4 تعليقات
إنا لله وإنا إليه راجعون
أقولها وقلبي ينفطر حزنا على فراق صديقة غالية..فرق بيننا القدر مرة وجاء الموت ليفرقنا إلى الأبد..
أجل لقد ماتت نسيمة**نسيمة البريئة والصبورة والمحبة للجميع.. لقد رحلت دون سابق إنذار وبرحيلها إنطفأت شمعة آخر أمل كان لدي بلقائها... آه كم كنت أتوق لرؤيتها مجددا وأن ألمس بشرتها الناعمة وأن أداعب خصلات شعرها المتدلية وأن أضفي لها بأسراري وأن أسمع مغامراتها وأحوالها...
لكن كل هذا تحطم وتوارى مع غروب الشمس *فوداعا يانسيمة وداعا* أقولها والعين دامعة والقلب ينزف
لكن ما شاء الله فعل.. فأرجوا أن تحميليني ذكرى ناعمة معك إلى الأبد.. وداعا يا أختي الرائعة للأبد وليرحمك الله ويعفوا عنك
أحبك.....وداعا....
كتبها yassmine elhouda في 12:53 صباحاً ::
6 تعليقات